«التربية» مساهمة المرأة في النشاطات الاقتصادية تسهم في رفع معدلات النمو

كونا ــ أكد وزير التربية وزير التعليم العالي الكويتي الدكتور محمد الفارس اليوم الاثنين ان تمكين المرأة مجتمعيا يعد احد ابرز مؤشرات تقدم الامم ونهوضها لاسيما بمجال التنمية البشرية.

جاء ذلك في كلمة للوزير الفارس راعي الملتقى السنوي السابع لمركز دراسات وابحاث المرأة بجامعة الكويت الذي افتتح اليوم بعنوان (المرأة والاقتصاد) والقاها نيابة عنه مدير جامعة الكويت الدكتور حسين الانصاري.

وأضاف ان المساهمة الاقتصادية للمرأة "أهمية كبرى" كونها تمثل نصف الموارد البشرية وعاملا انتاجيا مهما لتحقيق التنمية الاقتصادية في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأوضح ان زيادة مساهمة المرأة في النشاطات الاقتصادية يسهم في رفع معدلات النمو الاقتصادي وبالتالي زيادة فرص العمل المتاحة بالمجتمع لافتا الى ان الملتقى المستمر حتى 26 ابريل الجاري يسلط الضوء على انجازات المرأة والتحديات التي تواجهها في العمل الاقتصادي.

وبين ان الدراسات تشير إلى تنامي مشاركة المرأة في القوى العاملة مما أعطى دفعة قوية للنمو الاقتصادي علاوة على تحسين فرصها في تولي المناصب القيادية المهمة والمؤثرة.

من جهته أكد عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الدكتور حمود القشعان في كلمته اهمية موضوع الملتقى كونه يتناول موضوعا اقتصاديا تقوم عليه عملية التنمية في جميع البلدان.

وأشار القشعان إلى أهمية مكانة المرأة في الجانب الاقتصادي إذ انها "لو مكنت في مجال الاقتصادي سيزيد الإنتاج بمعدل 13 بالمئة" وذلك استنادا على دراسة قام بها مركز دراسات وأبحاث المرأة والمنظمة الدولية للعمل.

ودعا الباحثات إلى مشاركة خبراتهم في المجال الاقتصادي والمساهمة في إثراء محتوى جلسات الملتقى.

من جانبها قالت رئيسة مركز دراسات وابحاث المرأة الدكتورة لبنى القاضي ان المركز هو مشروع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية وكلية العلوم الاجتماعية وتأسس كوحدة لدراسات المرأة.

واوضحت القاضي ان المركز يهدف الى إقامة "مركز رائد" لبحوث ودراسات المرأة في دولة الكويت لمعالجة الفجوات بين الجنسين وتعميم مراعاة منظور النوع الاجتماعي في السياسات والبرامج لتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في وضع السياسة الوطنية.

وقالت إن الهدف من الملتقى هو استكمال سلسلة ملتقيات المركز السابقة التي بدأت منذ إنشائه حيث تنوعت موضوعاتها واشتملت على جوانب عديدة مثل مكافحة العنف ضد المرأة ودور المرأة في بناء المجتمع والمرأة والاعلام والمرأة والصحة.

وأكدت ان دولة الكويت تضم كفاءات نسائية في القطاعين العام والخاص "تحتاج إلى توفير فرص متساوية لتقوم بدورها في تحقيق التنمية".

بدوره أشاد مستشار وزير الداخلية الفريق اول متقاعد سليمان الفهد في كلمته عقب تكريمه في الملتقى بجهود جامعة الكويت وتعاونها مع مختلف مؤسسات الدولة لاسيما وزارة الداخلية.

وأضاف الفهد ان تطوير العمل الامني وحفظ الامن في المجتمع "عملية بالغة التعقيد لا يمكن ان تتم الا بنهج علمي" لافتا الى التنسيق مع جامعة الكويت في العديد من الاجتماعات والملتقيات التي تخدم الوطن والمواطن

 ويشارك في هذا الملتقى كوكبة متميزة من الاساتذة الاكاديميين واهل الاختصاص من دول خليجية وعربية ومنظمات دولية لها علاقة بالتمكين الاقتصادي مثل البنك الدولي ومنظمة العمل الدولية والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للصناعة والتنمية والمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية




أضف تعليقك

تعليقات  0