📝 د. سالم الكندري (ابوحسن) رحمه الله كما عرفته - بقلم د.وليد الطبطبائي

سالم الكندري لم يكن شخصا عابرا بل كانت شخصيته الرائعة تترك محلها اثارا جميلة لا تمحيها الذاكرة ،، لقد عرفناه صديقا مخلصا لاخوانه ، محبا جامعا لهم كريما ،، صادقا مخلصا لله في دعوته ،،

نشهد له بذلك والله حسيبه ولا نزكيه على الله ،، له عشرات المواقف الطيبة المضيئة مع الشباب و عموم الناس في النصح والتوجيه والعمل الدعوي واصلاح ذات البين ،،

نرجو الله ان يكتبه في عباده الصالحين ،، يشهد له الشباب والمقربين له وجيرانه بالخير والصلاح منذ نعومة اظفاره ،، و حب الخير للناس ،، مجلسه وحديثه ممتع لا يمل ،، فجعنا بخبر وفاته اليوم الجمعة ،،

رثاه الشباب بعبارات وكلمات جميلة صادقة في قروباتهم واحاديثهم ،، مستذكرين الماضي الجميل معه ،، تاثروا وبكوا لخبر وفاته ،، و قد احسنوا بمبادراتهم الخيرية تجاهه ،، وهو اقل ما يمكن عمله تجاهه ،،

فقد اقترح ووجه اخونا الفاضل عبدالله العساكر ببناء مسجد له وبأسمه ،، كما اقترح اخونا الفاضل وائل العبيد بمثل ذلك ايضا ،، و مبادرة طيبة من اخينا الفاضل محمد الشايع بمشروع بناء مركز تحفيظ القران و حفر بئر ماء في غرغيزيا ،،

بل وباشروا العمل به ،، وايضا قام عميد كلية الشريعة الدكتور فهد دبيس بالاعلان عن عمل مشروع اسلامي باسم الدكتور سالم الكندري فلهم جميعا كل الشكر والاجر والثواب من الله تعالى ،، كان اخونا الفاضل ابو حسن د. سالم الكندري يدرس في العقيدة الاسلامية في كلية الشريعة بجامعة الكويت يحبه طلبته ولايذكرونه الا بكل خير لطيب معشره وتواضعه الجم واخلاصه في عمله ،،

وكان نشيطا مبادراً لمشاريع الخير ،، لقد كان سالم الكندري زميلا لي في الصف الثاني في مدرسة الخليل بن احمد المتوسطة في كيفان عام 1975 ومنذ ذلك التاريخ بدأت الصداقة ثم تعمقت أكثر وأكثر عندما جمعنا الإلتزام بالدعوة الى الله في مسجد سعد بن ابي وقاص في كيفان وخاصة فترة اعتكاف العشر الاواخر من رمضان مع الشيخ هشام العصفور رحمة الله عليه ،، وقد كان بوحسن يخدم الشباب ويساهم في اعداد الفطور والسحور للشباب المعتكفين ،،

وله صولات وجولات مع الشباب في رحلات الحج والعمرة وطلعات البر في الصليبية و العبدلي ،، لقد عرفناه طيب القلب لا يحمل على الناس الا كل خير ،، يشاركهم افراحهم واحزانهم ،، يحبه من يصادقه ويعاشره ،،

معشره ماتع ،، يحب جمع الناس وادخال السرور في قلوبهم ،، عرفناه يصدع بالحق لا يخاف في الله لومة لائم ،، له فضل في دعوة الشباب للالتزام والتدين نرجو الله ان يثيبه عليه ،، كان يجمع الشباب في بيته وديوانه في المناسبات الاجتماعية وللدروس الشرعية ،،

رحمة الله ومغفرته عليه والهم اهله وابناءه واحبابه الصبر والسلوان ،، ونرجو الله ان نلقاه في جنات النعيم ،، ... وليد الطبطبائي 7/7/ 2017

أضف تعليقك

تعليقات  0