«الوطني للثقافة» يختتم فعاليات مهرجان (صيفي ثقافي) في دورته الـ 12

(كونا) -- على أنغام "البحري" و"الصوت" و"الخماري" اختتم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مساء امس السبت فعاليات مهرجان (صيفي ثقافي) في دورته ال 12 بأمسية موسيقية أحياها الفنان سلمان العماري بمصاحبة فرقة الماص للفنون الشعبية.

وعلى خشبة مسرح عبدالحسين عبدالرضا صدح العماري بصوته الكويتي الشعبي الأصيل الأشبه بهدير أمواج الخليج العربي والمطرز بآهات "الغاصة" الساهرين تعبا على ظهر المحمل في ليلة كويتية طربية تفاعل معها الجمهور بكل حنينه واحساسه الى الماض الأصيل.

وتنقل العماري وفرقته بين مختلف أنواع الفنون الغنائية الشعبية كالخماري والبحري والصوت والسامري بمجموعة من الأغنيات منها (يا سعود) و(يا منيتي) و(السمر والبيض) وغيرها.

وبهذه الأمسية العابقة برائحة البخور والبحر أسدل الستار على فعاليات المهرجان الذي انطلق في 10 يوليو الجاري برعاية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الاعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح وبأمسية طربية كويتية قادها المايسترو ناصر النويشير.

واشتملت الفعاليات مجموعة ورش متنوعة حظيت بتفاعل كبير من الجماهير والمشتركين كورشة (باشارتي تفهم كلماتي) والتي قدمت مبادئ تعلم وفهم لغة الاشاره و(الكتابة النقدية) للناقدة سعداء الدعاس و(تخطيط المشروعات الانتاجية بالمسرح) التي قدمها الدكتور جمال الياقوت اضافة الى ورشة رسم (الانيمي) وورش المهارات السينمائية (الاخراج والمونتاج) والتي قدمها المخرج احمد الخلف ومشعل العوام.

وكانت أبرز أمسيات المهرجان الحفل الموسيقي الرائع للفنان العراقي حميد منصور الذي يزور الكويت لاول بعد بعد 37 عاما حيث غنى في مسرح الأندلس عام 1980 ليعود اليوم الى مسرح عبدالحسين عبدالرضا وسط شوق الجماهير الكويتية لصوته وفنه وأغنياته التي لامست مشاعر وقلوب الكثيرين من متذوقي الفن العراقي الأصيل.

وكان لأبو الفنون (المسرح) حضور ضمن انشطة المهرجان بعرضين مسرحيين هما (عطسة) لفرقة المسرح الكويتي و(كمبوشه) لفرقة المسرح الشعبي وكلاهما من العروض التي اثبتت تميزا وتفردا في الاداء والنص والاخراج خلال عرضها ولذلك تم اختيارهم للعرض مرة اخرى خلال (صيفي ثقافي).

ولا يمكن لهذا المهرجان الثقافي ان يبدأ وينتهي دون المرور بمحطة الشعر إذ أقيمت أمسية شعرية للشاعرة سعدية مفرح والشاعر احمد الزهراني فضلا عن أمسية موسيقية شبابية لفنان العود يوسف عباس بمصاحبة فرقة لابا الموسيقية.

وأقيم على هامش المهرجان معرضان جماهيريان لاصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في مجمع الافنيوز وسوق شرق اضافة الى معرض الاختام الدلمونية ومعرض اصحاب المتاحف الخاصة الذي عرض مقتنيات المتحف الخاص بهاوي التراث علي المزيدي.

كما أقيم معرض للصور الفوتوغرافية بمشاركة مجموعة كبيرة من المصورين الهواة في لفتة جميلة من المجلس الذي لطالما قدم الدعم وسخر امكاناته من اجل تشجيع المبدعين والهواة في كل المجالات الثقافية والفنية.

أضف تعليقك

تعليقات  0