دار الاثار الاسلامية الكويتية تحيي امسية غنائية فلسطينية ضمن موسمها الثقافي ال23

( كونا ) -- احيت دار الاثار الاسلامية في الكويت امس الاحد امسية غنائية فلسطينية ضمن فعاليات موسمها الثقافي ال23

تأكيدا على قيمة التراث الفلسطيني واحياء للفلكلور الشعبي وذلك في (مركز اليرموك الثقافي).

وشهدت الامسية لوحات غنائية واستعراضية قدمها المطرب محمد هايل وفرقة (الارياف) وتميزت بالدبكة وتقديم الاغاني التراثية الخالدة التي تتغنى بها الاجيال جيلا بعد جيل والتي تؤكد على ان تراث دولة فلسطين

وفلكلورها ما يزال حاضرا رغم محاولات البعض لطمسه.

ومن بين الاغنيات والعروض الاستعراضية التي قدمتها الفرقة الفلسطينية والتي لامست الواقع الفلسطيني وعكست روح الفرح والبهجة

(يا طير الطاير - عريسنا زين الشباب - يا ظريف الطول - الورد فتح - يا حلالي ويا مالي).

وفي هذا الصدد قال مدير ادارة البرامج الاعلامية والعلاقات العامة في الدار اسامة البلهان في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا)

ان المركز يسعى من خلال تنظيم تلك الفعاليات الى نشر ثقافات الشعوب عبر طرح الفلكلور الشعبي للدول.

وبين ان امسية الاغنية الفلسطينية تأتي لاحياء الفلكلور الفلسطيني الشعبي والاغاني الفلسطينية المميزة والتي تتسم بالفرح ويتغنى بها اهالي فلسطين عادة في الافراح والاعراس.

ومن جهتها اكدت منسقة الامسية ليلى حمدان في تصريح مماثل ل(كونا) احتواء الكويت لثقافات الشعوب واحترامها لتلك الثقافات مشيرة الى انها فلسطينية تربت على ارض الكويت.

وبينت ان الفرقة تعرض الفلكلور الفلسطيني ولوحات شعبية عديدة اهمها الدبكة التي تمتاز بالحركات الارتجالية مع حضور نسائي في اللوحات لتكون مكتملة.

بدوره قال مسؤول الامسيات الموسيقية في الدار المهندس صباح الريس ل(كونا) ان الموسم الثقافي ال23 للدار مليء بالفعاليات حيث يحتوي الموسم على اكثر من 500 فعالية

منها ماهو مخصص للاطفال ومنها فعاليات موسيقية وندوات ومحاضرات وبرامج وورش عمل وافلام وامسيات متنوعة.

يذكر ان دار الاثار الاسلامية تعمل تحت مظلة المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب الذي تم تأسيسه في مطلع سبعينيات القرن الماضي بهدف تقديم الدعم والتشجيع الحكومي للفنون في دولة الكويت

أضف تعليقك

تعليقات  0