ادارة مكافحة المخدرات تقيم محاضرة توعوية في مدرسة الكويت الإنجليزية

في إطار الخطة الاستراتيجية لإدارة مكافحة المخدرات للقضاء على آفة المخدرات ومروجيها والحد من انتشارها بين طلبة المدارس وتنفيذا للمبادرات الاستراتيجية لوزارة الداخلية الهادفة إلى توفير الأمن لفئات المجتمع كافة.

ذكرت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني في وزارة الداخلية بأنه وضمن البرنامج التوعوي بالتعاون مع وزارة التربية أقيمت فعاليات توعوية في مدرسة الكويت الإنجليزية حول أضرار ومخاطر المخدرات وقد حضرها عدد من الطلاب والطالبات وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالمدرسة.

وقدم النقيب محمد مناور المطيري ضابط قسم التوعوية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات محاضرة مدعومة بعرض مرئي تناول فيها العديد من المحاور التي تتعلق بالمخدرات وخطرها وكيفية الوقاية منها واشكالها كما تناول دور الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في ردع المجرمين ومروجي المخدرات وسعي الإدارة الدائم إلى الحد من انتشار المخدرات بكافة أنواعها والعمل على حماية أفراد المجتمع من هذه السموم وعدم السماح للمجرمين ومروجي المخدرات نفاد هذه السموم إلى شبابنا وردعهم بجميع الطرق والوسائل.

ثم تحدث الدكتور عابد عبد الحميد باللغة الإنجليزية عن أنواع المخدرات واختص حديثه العقاقير الطبية التي توصف كعلاج لبعض الامراض وهو مؤشر خطر يجعلهم يقعون فريسة للإدمان ما يجعلهم يتجهون إلى المخدرات الأخطر. وتطرق إلى خطر المخدرات باختلاف أنواعها وأشكالها وكيفية مكافحتها والتصدي لها وأثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمع.

وأشار إلى أن القانون اقر عقوبة الإعدام لكل من تسول له نفسه بترويج مثل هذه السموم ومن خلال واجبنا الوطني يتحتم على أي شخص أن يسارع بالإبلاغ عن أي كائن من كان يتاجر أو يروج لهذه السموم التي تفتك بعقول وأجساد أبنائنا.

وفي نهاية حديثه أشار إلى أن هناك دوراً هاماً للأسرة فعند وجود أي متعاط على ذويه عدم التستر عليه ومساعدته على العلاج فالإدمان كأي مرض يمكن علاجه والسيطرة عليه والتعافي منه وفق برنامج علاجي منظم.

الجدير بالذكر أن الدولة لا تعاقب المدمن الذي يسعى نحو العلاج وإنما تشجعه وتقدر ظروفه ويتم منحه الضمانات الكافية التي تحميه وتكفل له عدم خدش كرامته والمحافظة على مركزة الاجتماعي.

وفي ختام المحاضرة قدم المحاضران شرحاً عن أنواع المخدرات وأدوات التعاطي من خلال حقيبة المواد الشبيهة للمخدرات، ثم فتح الحوار للنقاش وكان حواراً مثمراً، تم فيه الإجابة عن العديد من الأسئلة والاستفسارات التي طرحها الحضور.

أضف تعليقك

تعليقات  0