بدء ملتقى عربي حول دور المعلومات نحو اقتصاد المعرفة بالمغرب

 (كونا) -- بدأت أعمال الملتقى العربي حول دور المعلومات في الانتقال نحو اقتصاد المعرفة اليوم الثلاثاء بمشاركة خبراء واختصاصيين في الاقتصاد المعرفي.

وقال المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية (المنظمة للملتقى) عادل الصقر في كلمة الافتتاح ان للمعلومات والاتصالات دورا في الانتقال إلى اقتصاد المعرفة مشيرا إلى أهميته في تحول الاقتصاد الصناعات العالمي إلى اقتصاد المعرفة ومن انتاج السلع إلى انتاج المعلومات ثم الاقتصاد الرقمي.

واكد الصقر أهمية تحول الدول العربية نحو اقتصاد المعرفة باعتباره خيارا استراتيجيا لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع المعرفة الذي يقوم على التطوير التقني وتعزيز ثقافة الإبداع والابتكار مؤكدا على ضرورة تضافر جهود الدول العربية لتخطي التحديات التي تواجهها ومواكبة التطورات في هذا المجال.

وأضاف أن الدول العربية مطالبة بضرورة الإسراع بالتحول نحو اقتصادات متكاملة قائمة على المعرفة والابتكار ووضع الخطط والبرامج لإدماج التكنولوجيات الحديثة في خطط واستراتيجيات التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبناء مجتمعات المعرفة.

من جانبه أكد الأمين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية عبدالعزيز العقيل لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش مشاركته في أعمال الملتقى أهمية عقد هذه المناسبة العربية في تعزيز التعاون والشراكة بين الدول العربية في مجال تبادل المعلومات والخبرات لمواكبة التطور الحادث في اقتصاد المعرفة.

وأفاد أن المنظمة تمتلك قاعدة بيانات فريدة ومتميزة تتضمن مؤشرات صناعية واقتصادية واجتماعية حديثة ودقيقة تخص الصناعة الخليجية تضعها في متناول المستثمرين ورجال الأعمال بهدف توفير البيانات والإحصائيات المعلوماتية والمعرفية الدقيقة.

ولفت إلى اضطلاع المنظمة بدور كبير في توليد وتنفيذ مشاريع استثمارية للقطاعين العام والخاص لاسيما في دول الخليج العربي بالاضافة الى دورها في مساعدة الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي في تعزيز التنمية الصناعية.

ويناقش الملتقى على مدى يومين محاور عدة تتعلق بسبل وإمكانات الانتقال نحو اقتصاد المعرفة وأهميته في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتطور الاقتصاديات العربية ومواكبتها للتطور الحاصل في مجال اقتصاد المعرفة.

كما يهدف إلى التعريف بمكونات اقتصاد المعرفة ودوره في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في المجتمعات العربية من خلال إبراز دور البحث والابتكار والتعليم في هذا المجال بالإضافة إلى إبراز مفهوم "الاقتصاد الأخضر" وأهميته في تخفيض المخاطر البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.

أضف تعليقك

تعليقات  0