ثامر السويط ...تاريخ ومجد و "زوارق الطيب" بقلم الإعلامي فرحان الشمري

إرث ٌفي أكمامه إرث ، وعلياءُ في أطرافها مجد ، وتاريخ أطنابه " بوَيْت" ودخيل وفخر ، فتح النائب ثامر السويط ذراعيه في قاعة عبدالله السالم ،مرتكزا على إرث النخوة والشهامة والمروءة ، مستلهما من "زوارق الطيب" نفحة الإباء والعز والكرم ،

والسويط الذي حصد ثقة أبناء عمومته وأبناء الدائرة الرابعة وأصبح نائبا متوجا بأعلى أصوات حصل عليها نائب في انتخابات 2016 لم يخيب ظن ناخبيه ،

إنما كان مدافعا شرسا عن الدستور ومكتسباته ، لا يجامل في قول كلمة الحق ، ولا يكترث بنتائجها ، كان صوته في آخر جلسة يرج قاعة عبدالله السالم وهو يدافع بضراوة عن الكويتيين وتطلعاتهم ، السويط يحمل همّ وطنه على "راحته" وإن كان الثمن "راحته" ،

ولكن قلق الكويتيين قاطبة حين شيوع خبر الأزمة الصحية التي ألمت به أخيرا ترجم الحب الذي يكتنزه أهل الكويت للنائب الشاب ،

وطائرته التي غادرت سماء الكويت متجهة إلى لندن أثقل جناحيها بالدعاء في يوم الجمعة المباركة فأهل الكويت مجتمعين رفعوا أكفهم في لحظة استجابة سائلين المولى أن يلبسه ثوب الصحة والعافية ويرجع إلى أهله ووطنه ليكمل مسيرته البرلمانية الفتية .

أضف تعليقك

تعليقات  0