المتحف المصري يعرض "مومياء فرعونية صارخة" لأول مرة

تعتزم مصر، عرض مومياء فرعونية صارخة، لأول مرة، منذ اكتشافها قبل 132 عاما، وذلك بمتحفها وسط العاصمة القاهرة.

وقالت إلهام صلاح، رئيسة قطاع المتاحف، في بيان لوزارة الآثار، إن "المومياء الصارخة، يرجح أن تكون لنجل الملك رمسيس الثالث من عصر الأسرة 20 (1185-1153 ق.م)".

وأوضحت صلاح، أن "المومياء الصارخة كانت موجودة في تابوت داخل المتحف، ولم يتم عرضها من قبل".

وأشارت إلى أن العرض سيتم في "بهو المتحف المصري بالتحرير هذا الأسبوع".

وفي البيان ذاته قالت صباح عبد الرازق، مديرة المتحف المصري، إن "المومياء الصارخة عُثر عليها عام 1886م (أي قبل 132 عاما) داخل تابوت من خشب الأرز ملفوفة في جلد الأغنام، وتم تقدير عمر صاحبها وقت الوفاة ببداية العشرينات وأنه ربما مات مسموما".

وأضافت أن "هناك احتمالا أن هذه المومياء لأحد أبناء رمسيس الثالث ويدعى الأمير بنتاؤور، الذى حاول أن يتخطى أبيه على العرش، واشترك في مؤامرة ضد أبيه".

وتشهد مصر من وقت لآخر الإعلان عن اكتشافات أثرية، وتزخر البلاد بآثار تعود لعهد قدماء المصريين الذين بنوا الأهرامات إحدى عجائب الدنيا السبع.

أضف تعليقك

تعليقات  0