الوزير الجبري: سمو ولي العهد أعطى مثالاً حياً للمسؤول الوطني المحب والمعطاء والمتواضع

(كونا)_ رفع وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد ناصر الجبري إلى مقام سمو ولي العهد الامين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتولي سموه حفظه الله ولاية العهد.

واكد الوزير الجبري أن الشعب الكويتي لن ينسى ما قدمه سمو ولي العهد للكويت وأهلها الأوفياء من إرساء لقواعد النهضة والتطور والأمن وسيادة القانون في كل منصب حمل مسؤوليته على مدى أكثر من خمسة عقود كان سموه خلالها أحد ابرز من عاصر مسيرة بناء دولة الكويت منذ الاستقلال وأن دور سموه حفظه الله في خدمة الكويت هو محل تقدير قيادتها وعرفان شعبها الوفي لسموه مما جعل لسموه حفظه الله مكانا في قلب كل كويتي.

وقال الوزير الجبري في بيان صحفي بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتولي سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولاية العهد تلقت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم نسخة منه ان في مثل هذا اليوم المشرق من أيام الكويت في عهدها الجديد سجل نواب الأمة قبل 12 عاما إجماعا قل نظيره على مبايعة سموه وليا للعهد وهو ما يؤكد النظرة الثاقبة والثقة الكاملة التي تمثلت في تزكية حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه لسموه وليا للعهد وما أجمع عليه الشعب الكويتي من محبة وتقدير لسموه حفظه الله صاحب الشخصية الوطنية والمواقف الإنسانية والمبادئ النبيلة التي يتذكرها الجميع لسموه في كل موقع شغله.

واضاف إن الاحتفال بذكرى تولي سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح منصب ولاية العهد يمثل تجديدا لولاء الشعب الكويتي لقيادته والتفافه حولها وتمسكه بها عاما بعد عام وتقديرا لمدى عطاء وخبرة سموه حفظه الله الذي أعطى مثالا حيا للمسؤول الوطني المحب والمعطاء والمتواضع لا يتوانى قيد انملة عن دعم تطلعات وطموحات وطنه وشعبه نحو المستقبل الزاهر ويحظى بالاحترام والتقدير من الجميع داخل وخارج الكويت بما يتصف به من صفات إنسانية تميزها الرحمة والعدل بين الناس والإنفاق للخير ومن أجل الخير داخل وخارج الكويت.

وأشار الوزير الجبري إلى أن الإجماع الشعبي والبرلماني والسياسي على مبايعة سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله وليا للعهد في العشرين من فبراير عام 2006 جاء من خلال عمق معرفة أبناء الكويت بشخص وقيمة وقامة سموه حفظه الله ومعايشته لهم بجميع أمورهم واهتمامه اللا محدود بآمالهم وتطلعاتهم منذ تقلده أول عمل عام رسمي في 12/6/1962 محافظا لمحافظة حولي ولمدة 16 عاما متواصلة انتقل بها إلى محافظة أصبح لها شأنا في مسيرة بناء الدولة الحديثة ومرورا بحمل سموه لحقائب الداخلية والدفاع والشؤون الاجتماعية والعمل وانتهاء بمنصب نائب رئيس الحرس الوطني مما أضاء مسيرة سموه بنور الحب والوفاء والولاء من أهل الكويت جميعا.

وأكد وزير الاعلام في ختام بيانه أن سمو ولي العهد الامين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله كان ولا يزال سخيا في عطائه إنسانا في تعامله ونهرا لا ينضب من الحب والعطاء الوطني ونموذجا للعطاء والتواضع مبتهلا إلى المولى تعالى أن يمتع سموه بالصحة والعافية وطول العمر وأن يسدد على طريق الخير خطى سموه سندا وعضدا لأخيه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظهما الله ورعاهما.

أضف تعليقك

تعليقات  0