هل ملكة بريطانيا من آل بيت النبي؟.. علماء الأزهر يحسمون الجدل

تجدد الجدل مؤخرًا، بشأن نسب إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا إلى آل بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ونشر عدد من المواقع شجرة أنساب لعدد من الملوك والقادة الأوروبيين تظهر نسبها لنبي الإسلام محمد "ص".

لكن -من أجل المصداقية- لجأت "بوابة الوفد" إلى علماء التاريخ والأنساب في محاولة لتحري الحقيقة؛ لأن هناك خلافًا حول حقيقة هذا الأمر بين مؤكدٍ ورافضٍ أو متشكك، ويحتاج الموضوع لبحث شامل من علماء الأنساب.

يكمن السر في هذا الخلاف في "زيدا"، التي ترجح مصادر أنها ابنة أو زوجة ابنة "أبوالفتح المأمون" أمير قرطبة.. وبعد سقوط أشبيلية لجأت "زيدا" إلى "ألفونسو السادس" ملك قشتالة وظلت جارية لديه لمدة 10 سنوات حتى تزوجته بعدما تحولت للمسيحية وتوجت ملكة وأنجبت له ولدا وابنتين.

كما يأتي الخلاف من نقطة أخرى حول "زيدا" نفسها وهل هي من نسب آل البيت أم لا، ويوجد جدل حول كون بعض أمراء أشبيلية وضعوا أسماء وهمية في شجرة عائلتهم حتى ينسبوا نفسهم للنبي محمد؛ لأن من شروط تولي الإمامة عند بعض الفرق أن يكون الأمير له نسب لآل بيت النبي محمد "ص".

وكانت تصريحات سابقة لمفتي الجمهورية السابق علي جمعة بخصوص انتماء ملكة بريطانيا لآل بيت النبي محمد، أثارت ردود فعل عاصفة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام الإلكترونية.

قال دكتور رأفت غنيمي الشيخ عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، إن هذه النتائج غير موثوق بها، ولا يمكن أن نأخذها في الاعتبار لأن نسل النبي معروف وآل البيت معروفين، ولا يمكن أن ننسب الملكة إليزابيث إلى نسب الرسول دون وثائق أو دراسة.

فيما قال دكتور عبدالمقصود باشا أستاذ ورئيس قسم التاريخ بجامعة الأزهر:

"أننا لا نستطيع أن نصدق، ولا نريد أن نكذب" بأي من هذه النتائج دون أن نراجع الأمور، وأن كل شيء خاضع للبحث، فعليهم أن يأتوا بشجرة النسب بوثائقها ومصادرها التي تثبتها.

أضف تعليقك

تعليقات  0