وفد الصداقة البرلمانية الأولى يلتقي رئيس المشيخة الإسلامية في كوسوفو

اجتمع النائبين محمد هايف ووليد الطبطبائي, مع مفتي ورئيس الأئمة في البوسنة السيد حسين افندي كفازوفيتش, خلال زيارة وفد الصداقة البرلمانية الكويتي لجمهورية البوسنة والهرسك .

وفي هذا الصدد أوضح النائب محمد هايف عقب انتهاء اللقاء, ان اللقاء مع مفتي البوسنة تضمن بحث سبل التعاون ودور المشيخة في الحفاظ على الهوية الاسلامية للشعب البوسني وأهميتها في اوربا وكذلك التعاون معها في المشاريع التنموية والخيرية في البوسنة التي تقدمت بها وزارة الاوقاف الاسلامية 

وأضاف النائب محمد هايف أن اللقاء تطرق إلي النشاطات التي ممكن أن تساعد فيها المشيخة, مضيفاً أننا حملنا سماحة المفتي شكر دولة الكويت على ما تقوم به من دور فاعل تجاه الشعب البوسني وتجاه المشيخة والمشاريع الخيرية 

ودعا النائب محمد هايف, وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية والامانة العامة للوزارة, إلي مساعدة الاخوان مشيخة البوسنة لمواجهتهم المد التغريبي والحفاظ على الهوية الاسلامية للشعب البوسني, مشيراً إلي أهمية هذه المساعدة لاسيما وان الشعب البوسني خرج من الحرب وتعرض لاضطهاد في الاونة الاخيرة من الشيوعيين وغيرهم

شدد النائب محمد هايف على ضرورة مد يد العون والمساعدة إلي الشعب البوسني في جميع الجوانب التي تثبت الهوية الاسلامية, وأيضاً مساعدة المشيخة هناك لتستمر في اداء دورها تجاه شعب ينتمي إلي الامة الاسلامية ومنظمة التعاون الاسلامي .

من جانبه وصف النائب وليد الطبطبائي اللقاء مع سماحة الشيخ نعيم المفتي العام ورئيس المشيخة الاسلامية في كسوفو, بأنه كان لقاء ودي وحميم وهو صديق محب للكويت ويعتبر الرمز الديني الاكبر  في كسوفو, مشيراً إلي دور المشيخة في الاشراف على المساجد والاوقاف واقامة الشعائر الاسلامية في كسوفو .

وأضاف الطبطبائي اننا تناقشنا معه خلال اللقاء في سبل التعاون بين دولة الكويت وكسوفو وتبادل الزيارات, مضيفاً أننا اطلعنا على المشاريع المستقبلية للمشيخة ومخطط انشاء الجامع الكبير في كسوفا وبعض المشاريع في المدن الاخرى في كسوفا .

وأضاف الطبطبائي أن اللقاء تطرق إلي التعرف على انشطة المشيخة هناك واطلعنا على احوال المسلمين في المنطقة خاصة وان نسبة المسلمين في كسوفو تمثل 95% من سكانها وهذا نسبة كبيرة تعد اكبر نسبة مسلمين لسكان دولة في اوربا 

واختتم الطبطبائي تصريحه داعياً إلي مساعدة مشيخة كسوفو ومد يد العون لهم, مبينناً أن عليهم اعباء كثيرة وهم بحاجة إلي الدعم لأنهم لايتلقوا مساعدات حكومية وانما يقوم عملهم على التبرعات وعلى الاوقاف .




أضف تعليقك

تعليقات  0