وزير خارجية البحرين: يجب أن تعود كل الأراضي السورية إلى سيطرة نظام الأسد

أكد وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، أن لقاءه مع وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، قبل أيام، لم يكن مرتباً له مسبقاً.

وأضاف آل خليفة، في مقابلة مع قناة “العربية”، الأحد، أن هذا اللقاء ليس الأول، بينه وبين المعلم، وهو يتزامن مع وجود تحرك عربي جاد لاستعادة الدور العربي في الأزمة السورية.

وقال آل خليفة إنه يرى وجوب عودة كل الأراضي السورية تحت سيطرة الدولة، مضيفاً أنه يعمل مع “الحكومة السورية”، والمبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، لتحقيق ما سماها “تطلعات الشعب السوري”.

وتابع: “سوريا بلد عربي، وليس صحيحا أن نرى دولا إقليمية ودولية تعمل في سوريا وسط غياب عربي”.

وزير خارجية البحرين: “الحكومة السورية هي الحاكم في سوريا، ونحن نعمل مع الدول وإن اختلفنا معها، وليس مع من يسقط هذه الدول”.

وبسؤاله عما إذا كان هذا اللقاء الدافئ يرسل صورة للمجتمع الدولي بأن الحكومة السورية يمكن التعامل معها برغم ما حدث خلال السنوات الماضية، قال إن “الحكومة السورية هي الحاكم في سوريا، ونحن نعمل مع الدول وإن اختلفنا معها، وليس مع من يسقط هذه الدول”.

وعما إذا كانت هناك رسالة خلال اللقاء، قال إن “اللقاء لم يتضمن جديدا أكثر من الخطابات والمواقف المعلنة”. وأشار إلى أن “أي جهد لإعادة اللاجئين السوريين إلى بيوتهم ومدنهم آمنين، هو جهد مطلوب دون أن يعترض عليه أحد”.

وقرر وزراء الخارجية العرب، نوفمبر/تشرين ثاني 2011، تجميد عضوية سوريا، وذلك “بسبب ممارسات النظام السوري بحق الشعب”، وقطعت دول عربية علاقتها بدمشق.

وحول التحالف الاستراتيجي الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال كلمته بالأمم المتحدة، قال إن هذا التحالف طرحته واشنطن على دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن “مهم جدا لدرء الخطر والدفاع عن المنطقة، وتنمية واستقرار وازدهار المنطقة، هو في بدايته الآن ونرى أنه إذا استمر ونجح سيكون تحول كبير في استقرار المنطقة”.

وعن حديت ترامب حول الحماية العسكرية، قال إن كلام الرئيس الأمريكي حول مساهمة الدول بدفع تكاليف حمايتها ليس موجها لدولنا، فهناك تعاون كبير بيننا.

وكشف الرئيس الأمريكي، خلال كلمته في الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن بلاده تعمل مع دول الخليج والأردن ومصر لإقامة تحالف استراتيجي إقليمي.

وحول الأزمة الخليجية مع قطر، قال إن “مجلس التعاون الخليجي موجود ومتحد وعقدنا قمة في الكويت ديسمبر/كانون أول الماضي رغم الأزمة، وستعقد قمة جديدة في ديسمبر المقبل”.

وتابع: “الأزمة لها حدود أما العمل الاستراتيجي مع حلفائنا في العالم وارتبطنا بالعمل المشترك لم يتوقف ولن يتوقف”.

ومنتصف عام 2017، بدأت الأزمة الخليجية، حين قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها “إجراءات عقابية” بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة مرارًا.

أضف تعليقك

تعليقات  0