عمر الطبطبائي: سأوجه حزمة أسئلة جديدة إلى الوزير الرشيدي بشأن تجاوزات القطاع النفطي

أكد النائب عمر الطبطبائي استمرار متابعته عددًا من الملفات التي يحوم حولها شبهة تجاوزات في القطاع النفطي وفي مقدمتها ملف مصفاة فيتنام، معلنًا عزمه توجيه حزمة جديدة من الأسئلة البرلمانية إلى وزير النفط بهذا الخصوص.

وأوضح الطبطبائي في تصريح بالمركز الإعلامي في مجلس الأمة أن اللجنة التي شكلها مجلس الوزراء للتحقيق في هذه الملفات أثبتت أن المحاور العشرة التي تضمنها استجوابه والنائب عبد الوهاب البابطين لوزير النفط بخيت الرشيدي كانت مستحقة.

واعتبر أن الأسباب الحقيقية لإخفاق القطاع النفطي تتمثل بسوء الإدارة وتجاوز القانون والهدر في المال العام، مستغربًا تشكيك البعض في اللجنة بعد الانتهاء من مهامها.

وقال الطبطبائي "اليوم تم تشكيل لجنة قضاة وكلنا ثقة بهم ولكن ننصحهم بالاستعانة بالمهنيين، وخاصة أن الأدلة الموجودة تثبت مدى صحة أقوالنا في الاستجواب، والتي حسمت صحتها لجنة التحقيق الحكومية" وأضاف "برغم كل هذه المعطيات فإن سياسة بعض القيادات في القطاع النفطي مستمرة من خلال توجههم لتثبيت خلفائهم في المناصب القيادية، ضاربين بمبدأ تكافؤ الفرص عرض الحائط".

وأكد رفضه القاطع هذا النهج قائلًا "إن استمراره يهدم طموح المواطن الكويتي والمخلصين من أبناء الكويت في القطاع النفطي"، مشيرًا إلى أن آخر إعلان للقطاع وضع شروطًا مفصلة لجماعة بعينها وهي المهيمنة على القطاع النفطي".

وأبدى الطبطبائي استغرابه من صرف عشرات الملايين على برنامج تأهيل القياديين، ثم اختيار قيادات من خارجه، مشيرًا إلى أن ما يهم القيادات في القطاع النفطي هو الانتقام ممن سرب المعلومات للنواب المستجوبين.

وفي ملف آخر تساءل الطبطبائي " ماذا حصل على مشروع مصفاة فيتنام والتشغيل النهائي التجاري الكامل والقبول الأولي بسلامة عملية المصفاة؟ ألم يكن من المفترض بناء على كلام الوزير أن يتم ذلك خلال الصيف؟ وأضاف "وكالة رويترز ذكرت أنه تم تصدير شحنة تبلغ 30 ألف طن من مادة الجازولين في نهاية شهر سبتمبر، ولكن وفق أوراق رسمية ظهرت في (السوشيال ميديا) أن المقاول رفع قضية ضد الوزارة بسبب تأخير موعد تشغيل المصفاة".

واعتبر أن "من يدير حاليًا مشروع مصفاة فيتنام هدفه الوحيد حماية معاليه، وسأوجه قريبًا بعض الأسئلة للوزير عن بعض المعلومات التي وصلتنا عن هذا الطاووس وجماعته".

وأكد أن "قطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول لم يتسلم فلسًا واحدًا من مصفاة فيتنام، رغم وجود اتفاقية تلزم الشركة الفيتنامية شراء كل منتجات المصفاة، وإلى هذا اليوم ليسوا قادرين على شرائها" .

وأعرب الطبطبائي عن أسفه "ممن يعتبر أن تأخير تشغيل مصفاة فيتنام أمرًا عاديًّا مشابه لتأخير استكمال بناء البيت الجديد" .

وفي جانب آخر قال الطبطبائي " ما هي قصة التأمين الصحي الثاني المخصص للقيادات النفطية وأسرهم والمختلف عن التأمين المخصص لبقية الموظفين؟، مؤكدًا أنه سيوجه أسئلة بهذا الخصوص .

وأضاف أن "هناك مصاريف خاصة لغير المنتمين للقطاع النفطي لشراء تذاكر حضور مباريات على الخطوط الاماراتية والقطرية، لافتًا إلى أن بعض المسؤولين يسيل لعابهم لمثل هذه الأمور فكيف نثق بإدارتهم للقطاع النفطي؟ وأشاد الطبطبائي بقرارسمو رئيس مجلس الوزراء بوقف التجديد للقيادات في القطاع النفطي لحين انتهاء لجنة التحقيق من مهامها معتبرًا أن ذلك "فكر سليم" .

أضف تعليقك

تعليقات  0