الأردن: نتطلع نحو فتح آفاق جديدة للعلاقات التجارية مع الكويت

أكد رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي اليوم أهمية انعقاد اجتماعات اللجنة العليا الأردنية الكويتية المشتركة في دورتها الرابعة بالعاصمة عمان معربا عن تطلعه نحو فتح آفاق جديدة للعلاقات التجارية بين البلدين.


جاء ذلك في تصريح أدلى به الكباريتي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة استضافة الأردن أعمال اللجنة العليا الأردنية الكويتية المشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين وزيارة سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي للأردن الأسبوع المقبل.


وقال الكباريتي الذي يشغل منصب "عين في مجلس الأعيان الأردني" إن العلاقات الأردنية - الكويتية السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتي رسختها قيادتا البلدين تعد "نموذجا يحتذى به على المستوى العربي".


وثمن الكباريتي مواقف الكويت الداعمة والمساندة للأردن الشقيق في مواجهة الظروف والتحديات الاقتصادية التي تواجهه لاسيما الدور الكويتي الاخير في اجتماع (قمة مكة) الذي خصص لدعم الاقتصاد الأردني.


وعن العلاقات التجارية الثنائية شدد الكباريتي على أهمية ما تم انجازه من اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبروتوكولات للتعاون خلال الأعوام الماضية تؤطر العلاقات الاقتصادية والاستثمارية المتقدمة خصوصا ما يتصل بتشجيع الاستثمار وتقوية العلاقة بين مؤسسات القطاع الخاص.


وأضاف أن البلدين الشقيقين أمامهما "فرص كبيرة" لزيادة مبادلاتهما التجارية واقامة شراكات استثمارية تجمع شركات الجانبين باعتبار ان الاستثمارات الكويتية بالاردن من أهم وأكبر الاستثمارات العربية والاجنبية القائمة بالمملكة.


واوضح أن الاستثمارات الكويتية أعطت قيمة مضافة لاقتصاد الأردن وأسهمت بتوفير الكثير من فرص العمل لتوزعها على قطاعات حيوية أهمها السياحة والصناعة الاستخراجية والبنوك والاتصالات والعقارات والنقل داعيا القطاع الخاص الأردني ونظيره الكويتي لاغتنام الفرص الاستثمارية والعمل معا لمصلحة اقتصاد البلدين.


وعن التعاون مع غرفة تجارة وصناعة الكويت أكد الكباريتي الحرص المتبادل بين ممثلي القطاع الخاص في البلدين للارتقاء بالعلاقات التجارية والاستثمارية لمستوى القواسم الاخوية المشتركة مشيدا بالتواصل والتنسيق المستمرين بين ممثلي القطاع الخاص الأردني والكويتي.


وثمن جهود غرفة تجارة وصناعة الكويت ممثلة برئيس مجلس إدارتها علي الغانم وسائر أعضائها في سبيل تعزيز مكانة القطاع الخاص الكويتي وتوفير بيئة الأعمال المناسبة لتحقيق شراكات اقتصادية في جميع المجالات.


وحول تنافسية الصادرات والسلع الأردنية أكد الكباريتي الجودة العالية التي تتمتع بها الصادرات الاردنية والميزة التنافسية التي تحظى بها معربا عن الأمل بان تحوز هذه المنتجات على حصة واسعة بالسوق الكويتية.


وأعرب عن طموح القطاع الخاص الأردني نحو مزيد من الاستثمارات الكويتية في الاردن لما له مصلحة مشتركة تخدم البلدين الشقيقين. ومن المقرر أن تشهد أعمال اجتماعات اللجنة العليا الاردنية الكويتية المشتركة في دورتها الرابعة التوقيع على اتفاقيات لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات أهمها التجارية والاقتصادية والاستثمارية.


وبحسب إحصائية حديثة صادرة عن غرفة تجارة عمان فان عدد الشركاء الكويتيين المسجلين لدى الغرفة بلغ 82 شريكا كويتيا بحصص إجمالية قيمتها حوالي 330 مليون دولار أمريكي موزعين على قطاعات مختلفة أهمها الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات و الخدمات والاستشارات والانشاءات ومواد البناء والمالي والمصرفي.


يذكر أن حجم التبادل التجاري بين الكويت والأردن قد بلغ نحو 270 مليون دولار أمريكي حتى نهاية نوفمبر الماضي شكلت فيه الصادرات الأردنية ما نسبته 84 في المئة من الحجم الإجمالي بقيمة 228 مليون دولار وتوزعت على سلع الحيوانات الحية والخضراوات والفواكه والمكسرات ومنتجات البيض والألبان والمعادن والمصنوعات من الحجر وبعض الأجهزة الكهربائية المنزلية.


فيما بلغت المستوردات الأردنية من السوق الكويتية لذات الفترة نحو 41 مليون دولار وشكلت صناعات البلاستيك ومصنوعاتها وبعض المواد الكيماوية غير العضوية والحديد والنحاس ومصنوعاتها والوقود والزيوت المعدنية.


وكانت غرفة تجارة الأردن وغرفة تجارة وصناعة الكويت قد وقعتا على بروتوكول تعاون عام 1999 وعلى اتفاقية تعاون مشترك عام 2005 بهدف تعزيز التعاون الثنائي بينهما في مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

أضف تعليقك

تعليقات  0